تقرير بحث الشيخ صدرا البادكوبه اى للبهسودي
172
هداية الأصول في شرح كفاية الأصول
اى در اين مقام نفس عبارة أستاذ آية اللّه شيخ صدرا قدس سره ذكر مىشود ايشان مىفرمود اراده تكوينية دو چيز مىخواهد اى مريد ومراد . بعبارة أستاذ در اراده تكوينية خود مريد مىچرخد اما اراده تشريعيه سه چيز مىخواهد مريد ومراد ومراد منه يعنى كسى باشد كه بچرخاند نه اينكه خود مريد بچرخد پس در اراده تكوينية صحيح مىباشد كه مريد ومراد از ديگرى منفك نمىشود وتخلف نمىكنند چونكه خود مريد مىچرخد لذا مريد ومراد تخلف نمىكنند اما در ارادهء تشريعيه در أكثر موارد مريد ومراد تخلف مىكنند مثلا تكاليف كه از جانب خداوند عالم آمده بايد ما بچرخانيم پس بعضي انجام مىدهند وبعضي انجام نمىدهند الحاصل ان اللّه تعالى كلف الناس بتكليف الجدى لكن هذا التكليف يكون بار التشريعية اى ليفعله الغير فيفتح هنا الباب الآخر انه إذا ثبتت الإرادة التشريعية على الكفار هل تكون منهم الإرادة التكوينية والجواب نعم اى يكون للكفار كل من الإرادتين لكن إذا توافقا فلا بد من الإطاعة اما إذا خالف الإرادة التكوينية عن الإرادة التكوينية عن الإرادة التشريعية فيلزم الكفر والعصيان فنقول ويبقى في المقام اشكال الجبر لأنه خالف الإرادة التكوينية عن الإرادة التشريعية فثبت الكفر والعصيان لأجل الإرادة اى تعلق إرادة اللّه على كفرهم فلا يكونون مستحقين على العقاب لان كفرهم لا يكون باختيارهم مثلا إذا كانت الإرادة التشريعية ادخلوا في دين اللّه والإرادة التكوينية لا تدخلوا في دين اللّه فيلزم الجبر اى يكون كفرهم بالاجبار عن اللّه تعالى والجواب عن اشكال اللزوم الجبر فليعلم أولا معنى الفعل اختياري وغير الاختياري والمراد من فعل الاختياري ما هو مسبوق بالإرادة ومقدمات الإرادة فتعلق إرادة اللّه تعالى بان تريد الفعل وتأتى به ويقال لهذا الفاعل انه فاعل بالتسخير لأنه أراد الفعل بتسخير إرادة الغير ولا يكون هذا الفاعل فاعلا بالجبر لان الفاعل بالجبر ما لا يكون فعله بإرادته . هنا بحث هل الكفار مكلفون بالفروع والأصول أو المكلفون بالأصول فقط